معين الدين فراهى هروى ( ملا مسكين )

710

تفسير حدائق الحقائق ( قسمت سوره يوسف )

اول - عتاب كرد « أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ » . دوم - تلقين عذر بيان كرد كه « إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ » . سيّم - از ايشان عفو كرد « إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ » . چهارم - ملائكه و انبيا عليهم السّلام به استغفار ايشان دلالت فرمود « امّا ملائكة « وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا » امّا انبيا « وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ » . پنجم - دل ايشان را قوى گردانيد « إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » . اشارهء ديگر - در اين آيه گويند برادران يوسف گفتند : اى يوسف چنان كه بودى ترا ستوديم كه « يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ » و چنانچه بوديم خود را به تو نموديم كه « مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ » و آنچه داشتيم به حضرتت آورديم « وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ » و آنچه به آن محتاج بوديم به آن طلب كرديم « فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا » و بدان منگر كه ما جانيانيم ، بكرم و احسان خود نگر و مجازات از حقّ تعالى طمع دار « إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ » . اى درويش حال ما بيچارگان نيز به جناب قدس تعالى جلّ شأنه همچنين است چنان كه حضرت او بود ، مر او را ثنا گفتيم « هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » و چنان كه بوديم خود را بوى نموديم « رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ » و آنچه داشتيم حاضر آورديم « خلصوا عملا صالحا و آخر سيّئا » و بر آنچه محتاج بوديم طلبيديم « فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا » ايشان گفتند : « فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا » ما گفتيم « وَ تُبْ عَلَيْنا » ايشان گفتند « إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ » ما گفتيم « إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » .